من المعوقات التي تصد الناس عن العلم: أن يتصدى للعلم الأصاغر -والعياذ بالله-، من علامات الساعة: أن يُلتَمَس العلم عند الأصاغر، عند الأحداث، يتعلم قليلًا فإذا به يرى نفسه عالمًا، والإنسان هو صغير مسكين يرى نفسه بلغ النهاية، ويتصدر، ويأتيه الجهال، ويلتفون حوله، وينقطعون عن العلماء -والعياذ بالله-، فهذا من علامات الساعة، من أشراط الساعة: أن يترك الناس العلماء كبار العلماء، ويذهبون يأخذون عن الجهال الأصاغر المتعالمين، فهذا من البلاء.
ويقول عبد الله بن مسعود: رضي الله عنه : ( لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن كبارهم وأمنائهم وعلمائهم) تأمل هذا الكلام (وإذا أخذوا العلم عن صغارهم، هلكوا) فهذا من المعوقات والعقبات الكأداء في طريق العلم.
قد يكون بعض الناس يريد العلم، فيغتر بهذا الصغير، فيرى أنه أعلم الناس، ولو ذهب إلى غيره لوجد أن هذا يجب أن يطلب العلم معه، ويجثو على ركبه بين يدي العلماء.
فمن البلاء الشديد ومعوقات العلم: أن يتصدى هؤلاء فيكونوا بمثابة قطاع الطرق، يصدون الناس عن العلم والعلماء، وهذا من علامات الساعة، من العلامات السيئة التي تتقدم الساعة، وكما قال ابن مسعود: رضي الله عنه : (لا يزال الناس بخير) معناه إذا تغيرت هذه الحال صاروا في شر ( ما أخذوا العلم عن كبارهم وأمنائهم وعلمائهم) هذا الصغير قد يفتي بما لا يعلم، قد يقول على الله بغير علم
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
[الأعراف:33].يجب أن يتبصر طلاب العلم، وأن يتجهوا إلى العلماء الكبار أهل العلم الواسع، الذين أفنَوا حياتهم في طلب العلم، وفي نشره، ولهم خبرات، وقد يعطيك في الجلسة الواحدة ما لا تصل إليه بعد سنين، يعطيك خلاصة علمية، لو ذهبت بنفسك تبحث أنت وشيخك الصغير ما تصلون إليها، فهذه أيضًا من المعوقات التي تعترض طلاب العلم، فليتنبه لها .
-
سئل عن الشفاعة في أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
وَسُئلَ عن الشفاعة في أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم, وهل يدخلون الجنة أم لا؟
-
سئل عن رجل مسلم يعمل عملًا يستوجب أن يبنى له قصر في الجنة
سُئِــلَ عن رجل مسلم, يعمل عملًا يستوجب أن يبني له قصر في الجنة, ويغرس له غراس باسمه. ثم يعمل ذنوبًا يستوجب بها النار, فإذا دخل النار: كيف يكون اسمه أنه في الجنة وهو في النار؟!
-
سئل: عن العبد المؤمن هل يَكْفُر بالمعصية أم لا؟
وَسُئلَ شَيْخُ الإسْلام أبو العبَّاسِ تَقي الدين ابن تَيمية ـ قَدَّسَ اللَّه روحه ـ عن العبد المؤمن: هل يَكْفُر بالمعصية أم لا؟
-
سئل عَنْ الْكُفّار: هل يحاسبون يوم القيامة أم لا؟
سُئِلَ عَنْ الْكُفّار: هل يحاسبون يوم القيامة أم لا؟
-
سئل عن الميزان: هل هو عبارة عن العدل أم له كفتان؟
سُئِلَ عن الميزان: هل هو عبارة عن العدل, أم له كفتان؟
-
سئل: بماذا يخاطب الناس يوم البعث؟
سأل سائل: بماذا يخاطب الناس يوم البعث؟ وهل يخاطبهم اللّه ـ تعالى ـ بلسان العرب؟ وهل صح أن لسان أهل النار الفارسية, وأن لسان أهل الجنة العربية؟
-
سئل: وهو بمصر عن [عذاب القبر] ؟
سُئِلَ شَيْخ الإسْلام ـ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَه ـ وهو بمصر عن [عذاب القبر]: هل هو على النَّفْس والبَدن أو على النفس دون البدن؟ والميت يعذب في قبره حيًا أم ميتًا؟ وإن عادت الروح إلى الجسد أم لم تَعُدْ, فهل يتشاركان في العذ…
-
سُئِلَ شَيْخ الإسْلام قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وهو بمصر عن [عذاب القبر]
سُئِلَ شَيْخ الإسْلام ـ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ ـ وهو بمصر عن [عذاب القبر]: هل هو على النَّفْس، والبَدن أو على النفس دون البدن؟ والميت يعذب في قبره حياً أم ميتاً؟ وإن عادت الروح إلى الجسد أم لم تَعُدْ، فهل يتشاركان في ال…
- سئل: وهو بمصر عن [عذاب القبر] ؟
- إذا لم يستطع المؤذن إكمال الأذان هل يكمله غيره
- ما حكم التنذير، وهو دعاء الجن والشياطين على شخص ما ليعملا به عملا مكروها. كأن يقال: خذوه اذهبوا به انفروا به، بقصد أو بغير قصد. وما حكم من دعا بهذا القول حيث قد سمعت قول أحدهم: إنه من دعا الجن لم تقبل له صلاة ولا صيام ولا يقبر في مقابر المسلمين ولا تتبع جنازته ولا يصلى عليه إذا مات.
- ما حكم تعليق بعض الأذكار التي تُلصَقُ على الأبواب أو السّيّارة وغيرها، وذلك للتذكير بهذه الأدعية، فيوضع دعاء الرّكوب في السيارة، ودعاء دخول الحمّام على باب الحمام... وهكذا؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.
- الشرك في الربوبية أَعظم، أَم الشرك في الإلهية؟
- فضل الجهاد والمجاهدين
